Systèmes agricoles méditerranéens durables et efficaces: améliorer la résilience de l’agriculture par l’irrigation et la diversification

 

احتضنت المدرسة الوطنية العليا للفلاحة فعاليات الملتقى الثاني حول « النظم الزراعية المتوسطية المستدامة والفعالة: تحسين المرونة الزراعية من خلال الري والتنويع » أيام 24-25 و26 أفريل 2018 .

التظاهرة العلمية عرفت مشاركة باحثين وخبراء دوليين من فرنسا والمغرب، وما ميّز الحدث هو التفاعل مع محاور البرنامج المسطر عبر الفيديو أين تمت اتاحة الفرصة لعدة متدخلين لإثراء النقاش والمساهمة في معالجة الموضوع، أين رحب السيد مدير المدرسة الأستاذ الدكتور « لخضر خليفي » بضيوف المدرسة متمنيا لهم التوفيق والاستفادة من محاور الملتقى.

مداخلات اليوم الأول للبرنامج عرف عرض مدى تقدم المشروع ، زراعة البقول و الحبوب و عرض البيانات و الفرص للنمذجة البيوفيزيائية الخاصة بالنظام الزراعي لمنطقة سطيف ،جمعية زراعة الزيتون و الحبوب و البقوليات في المغرب من خلال عرض مسح ميداني لمرحلة ما قبل الريف و كذا تجربة « لوتا »، دور التنوع الوراثي في تعزيز القدرة على التكيف و المرونة لمواجهة تغير المناخ (حالة المحاصيل العلفية في الجزائر) ، إضافة الى عرض سيناريوهات التقييم و التفصيل لمرونة و فعالية أكثر لنظم الزراعة في سهل سطيف الزراعي، لتختتم أشغال اليوم الأول للبرنامج بتوصيات و إدارة البيانات في مشروع SEMIARID

اليوم الثاني للملتقى عرف استفادة المشاركين من زيارة ميدانية لمدينة سطيف لمعاينة النظم الزراعية المتنوعة بالمنطقة وهي ثلاث: نظام قائم على الحبوب – نظام مختلط(ماشية-حبوب-بقول) نظام نباتي،

أما اليوم الختامي للملتقى عرف عرض فكرة تتضمن: الأهداف المنشودة – المنهجية – والنتائج  المتوقعة والخطوات  المستقبلية لتحسين التنسيق و الاتصال.