المدرسة الوطنية العليا للفلاحة تحيي يومي العلم والطالب وتمضي على اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب

يومي العلم والطالب

المدرسة الوطنية العليا للفلاحة تحيي يومي العلم والطالب وتمضي على اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب

أحيت المدرسة الوطنية العليا للفلاحة يومي الأربعاء والخميس 17 و18 ماي 2017 تظاهرتي يوم العلم وعيد الطالب وذلك على مستوى قاعة المحاضرات « بكوش محمود » والمدرج « عيسى خديجة  » بحضور أساتذة وباحثين ومختصين في عدة ميادين إضافة الى طلبة المدرسة، وذلك لما سطرته المدرسة من برنامج ثري تضمن محاضرات ومداخلات، أنشطة علمية مختلفة.

افتتح مدير المدرسة السيد « لخضر خليفي » التظاهرة بتقديم كلمة ترحيبية تضمنت السياق التاريخي للحدثين اللذان يصادفان 16 أفريل (يوم العلم) ذكرى وفاة العلامة الشيخ ابن باديس الذي سخّر العلم من أجل تحرير البلاد من المستعمر و كذا 19 ماي ذكرى اضراب الطلبة و تركهم لمقاعد الدراسة للالتحاق بالفداء بعد وعيهم بأنه لا قيمة للعلم في ظل العبودية و الاستعمار ،مؤكدا حسبه بأن طلب العلم يبقى خير ما تفنى به الأعمار و تبذل فيه الأوقات و تصرف فيه الأموال و به نرقى و نزدهر و في ختام كلمته تحدث السيد المدير على تعود المدرسة و دأبها على احياء يومي العلم و الطالب من كل سنة و هو ما يعكس البرنامج المتمثل في الندوات و المحاضرات و معرض خاص بملصقات الطلبة و انجازاتهم و خاصة أولئك الذين استفادوا من تربصات في الخارج و ذلك بغية التعرف و الاستفادة من الأبحاث المقامة بالمدرسة ، متمنيا في الأخير التوفيق لأشغال الندوة و معلنا الافتتاح الرسمي لها ، أين كانت البداية مع السيد « عمري شريف » ( وزارة الزراعة و التنمية الريفية و الصيد البحري) الذي قدم مداخلة حول استراتيجيات التطور الزراعي و تحديات الأمن الغذائي في الجزائر في افاق 2030، العوامل الرئيسية للأمن الزراعي في الجزائر ، إحصاءات و مؤشرات ، في حين جاءت باقي المداخلات لأساتذة و طلبة المدرسة حول عدة مواضيع منها: بكتيريا سيرولينا كوسيلة لمحاربة سوء التغذية – اثار تقنيات الزراعة المبسطة في الحفاظ على التربة و انعكاساتها على تطوير القمح الصلب – تطوير الزراعة الصحراوية في الجزائر و تحدي التحكم في المياه الجوفية…الخ ، ليتم بعدها الامضاء على اتفاقية تعاون و شراكة بين الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب ممثلة في مديرها السيد « قليفط سليم » و مدير المدرسة الوطنية العليا للفلاحة السيد » لخضر خليفي » هذه الاخيرة ترسّم إنشاء دار المقاولاتية داخل المدرسة العليا لفائدة الطلبة بهدف غرس روح المقاولاتية لدى الشباب، لا سيما حاملي الشهادات الجامعية لإنشاء مؤسسات مصغرة في المجال الفلاحي بمختلف تخصصاته و الذي يعتبر قطاعا حيويا لبناء اقتصاد قوي هذه الخطوة التي ستكون بمثابة انطلاقة فعلية ميدانية لتجسيد الشراكة بين المؤسسات الاقتصادية والجامعة من خلال المرافقة وتقديم الاستشارة من طرف المختصين.

ويتجلى دور هذا المرفق الاستشاري الذي يدخل في صميم مهام الوكالة في تنظيم أبواب مفتوحة على مدار السنة أمام الشباب للتعريف بالآليات التي وضعتها الدولة لإنشاء مؤسسات مصغرة وسبل تحقيق مشاريع استثمارية منتجة والقيام بدور المرافقة من طرف إطارات الوكالة والأساتذة الجامعيين المختصين ضمن عمل استباقي يرمي لتهيئة الشباب لإنشاء مشاريع استثمارية ناجعة، ومن جهته ثمّن مدير المدرسة الوطنية العليا للفلاحة السيد « خليفي لخضر » جهود المدرسة لاحتضان دار المقاولاتية مؤكدا أن الجامعات والمدارس العليا تعتبر نواة المجتمع ووسيط فعال في إنجاح المشاريع وتقديم الاستشارة الضرورية المناسبة إلى جانب المرافقة القبلية والبعدية لمشاريع الشباب. لتختتم التظاهرة باختيار أفضل مداخلة وتكريم طالبتها من خلال جائزة قيمة تم تقديمها من طرف مدير المدرسة مع توزيع شهادات المشاركة، متمنيا أن يكون الجميع قد استفاد من برنامج التظاهرة العلمية.